بحث عن جواز علاميه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بحث عن جواز علاميه

مُساهمة  Admin في الأحد نوفمبر 28, 2010 5:38 am




مساء الخير ..


أطرح بين أيديكم مقالهـ،، عثرت عليها حديثا ً في احدى الصحف العربيهـ،، .. وفيها تكريم للدكتور حسن محمد الصلابي .. شقيق الدكتور .. علي محمد الصلابي ..

هلسنكي ..


فاز الدكتور حسن محمد الصلابي مع شركائه في فريق البحث بجائزة من جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونياتInstitute of Electrical and Electronics Engineers, Inc. التي يرمز لها اختصارا بـ IEEE .

وهى جمعية عالمية مقرها الرئيسي الولايات المتحدة الأميركية، وتعتبر الرائدة في تقدم مجالات التقنية الكهربائية والإلكترونية على مستوى العالم.

ويطمح كل باحث وعالم متخصص من جميع أنحاء العالم من أمريكا وكندا واليابان وأوروبا وكوريا الجنوبية والصين وغيرها، أن تنشر الجمعية بحثه في إحدى دورياتها العلمية من بين البحوث الممتازة، لما ينطوي عليه اختيارها من اعتراف عالمي بكفاءة الباحثين، وتتويج لمسيرة علمية بهذا المستوى من التبجيل.

وتقوم هيئة IEEE VEHICULAR TECHNOLOGY المنبثقة عن الجمعية بمنح عدد من الجوائز مرة فى العام، واحدة لكل تخصص، تتنافس عليها البحوث المنشورة فى دورية: IEEE Transactions on Vehicular Technology وذلك لما تتضمنه البحوث الفائزة من تفوق علمي وتقني، وتعتبر البحوث المنشورة في الدورية والتي تتنافس على جوائز الجمعية أفضل البحوث المقدمة، والتي اكتشفت من قبل العلماء والمهندسين الأكثر تميزا على مستوى العالم .




البحث الفائز

إثر مناقشة الدكتور حسن لبحثه للدكتوراه بسنة 2003 بعنوان نمذجة وأصنفة القنوات الراديوية المدينية، رأى الأستاذ المشرف على بحثه أن يشرف حسن على فريق بحث للغوص في دقائق النقاط البحثية المتعلقة بمجال انتشار الموجات الكهرومغناطيسية للاتصالات اللاسلكية، وذلك للاعتبار في الأوساط البحثية الأكاديمية من أن حديثي التخرج بمرحلة الدكتوراه هم أدرى أبناء تخصصهم بخفايا ودقائق معضلات البحث.

وتم تشكيل الفريق من طالبين من طلبة الدكتوراه من جامعة هلسنكى التقنية بفنلندا، وخاض الفريق في الكثير من المعضلات العلمية وقدم لها حلولا نشرتها المجلات والدوريات المتخصصة.

وكان أحد بحوث الفريق الذي يشرف عليه الدكتور حسن قد فاز بجائزة الجمعية المذكورة كأفضل بحث علمي لعام 2007 في مجال دراسات وتطبيقات انتشار الموجات الكهرومغناطيسية للاتصالات اللاسلكية، ونشر في دوريتها المشار إليها آنفا. وكان إعلان الفوز قد تم أثناء انعقاد المؤتمر العام للجمعية في سبتمبر/أيلول 2008 في مدينة كالغرى بكندا، حيث يجتمع العلماء والخبراء من جميع أنحاء العالم في المؤتمر العلمي العام للجمعية.

وقد أثبت البحث النموذج الجمعى للتضاؤل الضلى للإشارة الكهرومغناطيسية خلافا لما كان متعارفا عليه منذ اكثر من أربعين سنة، وهذه النتيجة علاوة على أنها تغيير في الفهم العام لأهل التخصص لضاهرة فيزيائية، فإنها تقود إلى تصميم أفضل للمنظومات تعالج الصعوبات الموجودة في المنظومات الحالية.

ويمثل الفوز بهذه الجائزة اعترافا وتبجيلا دوليا بتميز الكفاءة العلمية للفائزين.

ويجدر بالذكر حسب المعلومات المتوفرة أن فريق الصلابى هو أول فريق بحث من فنلندا ينال هذه الجائزة، ويعتبر الصلابي أول باحث عربي فضلا عن ليبي يتحصل على هذه الجائزة الدولية من هذه الهيئة.

يذكر أن عدد أعضاء جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات يزيد عن 365000 عضو من مهندسين وخبراء وعلماء، وينتمي أعضاؤها إلى أكثر من 150 دولة، ويتوزعون على 324 قسما ينتشرون في 10 مناطق جغرافية من العالم، ومجزئون إلى 1784 فصلا للأعضاء المحليين ذوي الاهتمامات التقنية المتشابهة.

وتمتلك الجمعية 38 هيئة علمية تمثل نطاقات واسعة من الاهتمامات العلمية التخصصية. وتنشر الجمعية ثلث الإنتاج العالمي من الدوريات والبحوث العلمية والتقنية. ومتعارف على دورياتها ومؤتمراتها العلمية أنها لا تنشر ولا تقبل إلا البحوث ذات الجودة العالية والمتميزة حيث متوسط نسبة قبول نشر البحوث هو 40% من البحوث المقدمة .

كما بات متعارفا عليه بين الباحثين في مجال الهندسة الكهربائية والإلكترونية أن نشر بحوثهم في هذه المؤسسة يدل بقوة على كفاءة الباحث على المستوى العالمي.

وكل بحث يقدم للمؤسسة يمر على متخصصين في مجاله مجهولين للباحث، ويقيم البحث من عدة نواحي، أهمها مدى جودة المادة العلمية، ويصل متوسط مدة التقييم في الدوريات العلمية بالجمعية ما يقارب عاما كاملا.

ولكل جمعية علمية تتبع المؤسسة دورية علمية مرموقة ينشر بها أفضل البحوث في التخصصات المتعددة والتي تندرج ضمن الاهتمامات العلمية للجمعية. كما لا تنشر هذه الدوريات إلا ما هو جديد ومتميز.










محطات في سيرة الدكتور حسن العلمية

تحصل الدكتور حسن على بكالوريوس الهندسة الكهربائية من كلية الهندسة بجامعة قاريونس بتقدير ممتاز على جميع السنوات الدراسة، وكان الأول على دفعته ونال فى تخرجه تقدير مرتبة الشرف العليا.

بعد ذلك أوصت أمانة قسم الهندسة الكهربائية واللجنة العلمية بتعيين الطالب حسن الصلابي معيدا فى الكلية. ولكن زملاءه فى الدراسة بمكتب اللجنة الثورية بالكلية رفضوا توصية اللجنة العلمية، وبذلك حرم الصلابي من مواصلة البحث العلمي في الجامعة.




العمل في شركة الكهرباء

إثر ذلك باشر الصلابي العمل في الشركة العامة للكهرباء كمهندس صيانة ثم في إدارة المشروعات، كما واصل دراسته العليا بالجامعة أثناء عمله ونال شهادة الماجستير بتقدير ممتاز.

واستفادت الشركة العامة للكهرباء من جهود الصلابي فى تخصصه، حيث تولى تشغيل بعض المعدات التي تركتها شركة فرنسية بدون تشغيل منذ سنوات قبل انضمامه للشركة بسبب خلافات مالية مع الشركة.

كذلك شارك الصلابي في العديد من اللجان على الصعيد الوطني، وشهدت له الشركات الأجنبية بالكفاءة. وكان يشتري من ماله الخاص أثناء العمل الميداني أحيانا بعض متطلبات العمل تفاديا للإجراءات الإدارية طويلة الأمد ويسافر فى مهمات خارج ليبيا ممثلا للكهرباء بدون مخصصات السفر للخارج أحيانا، وفسر الدكتور حسن ذلك بأنه كان ينطلق من أن عمله واجب وطني. ولكن ما أحبطه نفسيا في بداية سنة 1995 ما تم من إحالته بأوامر من الأجهزة الأمنية لعمل مكتبي دون إبداء أي أسباب لذلك.





العودة إلى قاريونس ومواصلة العطاء العلمي

بعد النقل للعمل الإداري حاول الصلابي العودة إلى التدريس في جامعة قاريونس خصوصا أن الجامعة كانت تعاني في سنة 1995 نقصا في أعضاء هيئة التدريس بكلية الهندسة.

وعرف الصلابي بتلك الفترة كعضو هيئة تدريس بالتفاعل والتأثير الأكاديمى والعلمي في الطلاب وبث روح طلب العلم وحبه فيهم، ومواجهة التحديات العلمية لدى الطلبة، كما أشرف لأول مرة على مشاريع تخرج طلبة بكالوريوس حيث فاز بحث طلبته بالترتيب الثالث على مستوى الوطن في مسابقة علمية بمدينة طرابلس.






الأمن يمنعه من اقتناء حاسوب

وتقدم الصلابي أثناء وجوده بالجامعة بطلب شراء جهاز حاسوب من الشركة العامة للحاسبات في ذلك الوقت، لإجراء بحوث ودراسات باعتباره عضو هيئة تدريس جامعي، وكان من شروط ذلك فى تلك الفترة الحصول على موافقة أمنية، ولكن جهاز الأمن الداخلي في بنغازي صادر جميع الأوراق، ورفض إرجاعها إليه، فضاعت هي وثمن الجهاز الى الآن، وكانت المبررات أن شقيقه الشيخ على الصلابي مطلوب للأمن.






مداهمات أمنية متكررة.. بلا أسباب

وحصل أثناء فترة عمله كعضو هيئة تدريس بقاريونس أن تعرض منزله للمداهمة، وذلك في سنة 1995 فترة المداهامات الكثيرة فى مدينة بنغازي واغتاظ منه ضباط الأمن لأنه طالبهم بإبراز إذن النيابة لدهم المنزل، وظنوه تحد لهم. فتكررت المداهمات المسلحة لمنزل الصلابي عنادا، وتم اقتياده وسط عشرات رجال الأمن المدججين بالسلاح، لأسباب قال الصلابي لصحيفة (ليبيا اليوم) إنه لا يعلمها حتى الآن.






مداهمات الفجر

وفي سنة 1996 داهمت وحاصرت عشرات سيارات الأمن عند وقت صلاة الفجر منزل أحد أقارب الصلابي لمبيته عندهم في مناسبة اجتماعية، وتم اقتياده للمقر الأمني ليمكث عندهم مدة ساعتين! من غير إبداء أسباب أو حتى توجيه أسئلة.

وفي إحدى المرات حاصرت سيارات الأمن الصلابي أثناء قيادته لسيارته في الشارع وأشهروا عليه بنادق الكلاشنكوف من الأمام والخلف وبدا له أنهم كانوا على وشك رميه بالرصاص فى الشارع، وذلك في الربع الأخير من سنة 1996 بالشارع الرئيسى بحي الحدائق ببنغازى، وتم اقتياده لمقر الأمن ليمكث لديهم حتى الفجر وتم الإفراج عنه دون توجيه أي سؤال له ولا بيان أسباب الاعتقال ولماذا بهذه الكيفية.





اعتقالات في المناسبات الدينية

ويذكر الصلابي أنه في ليلة عيد الأضحى من سنة 1996 داهم عدد كبير من قوات الأمن منزله عند منتصف الليل وهم مدججين بالأسلحة واقتادوه إلى مقر الأمن الداخلي بالقرب من ميناء بنغازى ليبقى لديهم حتى وقت الفجر، ودون بيان أي أسباب لذلك، وقال أحد رجال الأمن أثناء ذلك: "يجب أن ننكد عليهم عيدهم".

وذكر الصلابى بأنه عندما علم أحد الضباط أنه عضو هيئة تدريس بالجامعة وجه أمره للجنود قائلا: "كتفوه واعزقوه تحت الدروج" ومما زاد ضيق أجهزة الأمن أن الصلابي كان يطالبهم بإذن تفتيش من النيابة.






الهجرة إلى خارج الوطن

بعد أن زادت المضايقات الأمنية وعنفها وتكرار اعتداءاتها، قرر الصلابي الهجرة من ليبيا طلبا للأمن وأملا في مواصلة دراساته العليا وبعد شبه تأكده من استحالة الحصول على الموافقات الأمنية للدراسة بالخارج على حساب المجتمع، وتحصل على القبول في أحد الجامعات الفنلندية، وكان اختياره لفنلندا لمجانية التعليم فيها، ولكن أجهزة الأمن منعته من الحصول على الموافقة الأمنية للسفر. وبعد استنفاد كل السبل والعلاقات للحصول على موافقة السفر والتى باءت بالفشل قرر محاولة السفر بدونها "متوكلا على الله تعالى ومتسلحا بدعاء الصالحين وبركة سورة يس، فعند تقديم جواز السفر لضابط الجوازات الذى كان يسأل المسافرين عن الموافقة الأمنية ولكن بقدرة الله تعالى أخذ الجواز وختمه وأرجعه بدون كلمة"، الأمر الذي عبر عنه الصلابي بأنه منة عظيمة من الله تعالى.











الحصول على جهاز حاسوب بفنلندا والاستقرار فيها

ومن المفارقات أن أول شيء منحته الجامعة الفنلندية (جامعة هلسنكى التقنية) للصلابي هو جهاز حاسوب، وهو ما حرمته منه الأجهزة الأمنية في ليبيا. وبعد الاستقرار في فنلندا بدأت صعوبات وتحديات من نوع آخر؛ منها إثبات الذات والكفاءة العلمية فى بيئة جديدة ومتجددة علميا، مع تدبير امور المعيشة.

ونصحه البعض أن يتقدم بطلب للجوء السياسي لتوفر كافة الأسباب القانونية فى حالته، ولكن كان للصلابي رأيه الخاص في مثل هذا الأمر، وآثر الأخذ بالعزيمة القاسية، فكانت مرحلة شديدة بين صعوبة المعيشة والخوف من المستقبل المجهول حيث لا يوجد خط رجعة آمن.







في معامل البحث العلمي الفنلندي

وقدر للصلابي أن يجد نفسه دون أدنى علم لديه داخل أرقى معامل البحث العلمي في فنلندا، وبعد ثلاثة أشهر أبلغه البروفيسور انتى رايزنن رضا المعمل عن عمله وأدائه، وهو ما ترتب عليه قرار المعمل بتقديم الدعم المالي للصلابي ليتفرغ للبحث العلمي.






شركة نوكيا

بعد ستة أشهر أخبر البروفيسور رايزنن الصلابي أن شركة نوكيا لها برنامج تشجيع الباحثين حيث يتنافس فيه الكثير من طلبة الدكتوراه لحثهم على التفرغ للبحث الأكاديمي. وتحصل الصلابي على أول جائزة ومنحة من شركة نوكيا، ليشارك بعدها في العديد من التنافسات تحصل فيها على 13 جائزة تنافس عليها مع باحثين فنلنديين من عدة جامعات.

وقد علق الصلابى على تلك المشاركات بقوله: "بفضل الله وتوفيقه مكننا الله من الفوز بها". وفى تلك الفترة أنجز العديد من البحوث لمركز أبحاث شركة نوكيا، ووكالة التقنية الوطنية الفنلندية.






رفض المكتب الشعبي تنفيذ قرار منحة الدكتوراه

في هذه الأثناء راسل الصلابي المكتب الشعبي بغية تنفيذ قرار الإيفاد الصادر له من أمانة التعليم وحرم منه. ولكن المكتب لم يستجب لطلب الصلابي وحاول الملحق الثقافي لعب دور رجل الأمن. وقال الصلابي إنه مما كان يحز في نفسه مشاركته في العديد من المؤتمرات العلمية من اليابان شرقا إلى كندا وأمريكا غربا ولا يستطيع رفع اسم بلاده وجامعاتها بل حُرِم من ذلك.






فنلندا توفد الصلابي إلى أميركا

بعد ثلاث سنوات من وصول الصلابي إلى فنلندا أوفدته جامعة هلسنكى التقنية لإجراء بعض البحوث في نيويورك لمدة عام دراسى 2000/2001 مع أهم مجموعات البحث في العالم. وهي مجموعات متخصصة في مجال انتشار الموجات الكهرومغناطيسية، وكان حينها أول باحث يوفد لهذه المجموعة لبناء علاقة تواصل علمي بين المجموعتين.

ويعتبر الصلابي أحد أفراد معدودين ترسلهم الجامعة الفنلندية خارج فنلندا، ناهيك عن كونه غير فنلندي.






بحث الدكتوراه يقيم في عدة دول

بعد أن أنهى الصلابي أطروحة الدكتوراه، وإعجاب الأستاذ المشرف بها قرر البروفسور بيرتى فاينيكينن أن يرسل الأطروحة للتقييم في أميركا وفرنسا واليابان فضلا عن مركز أبحاث نوكيا. وجاء في تقرير تقييم البروفيسور الأميركي إتاي لو، أن الأطروحة تعتبر في مستوى البحوث التي تصدر عن أرقى الجامعات الأمريكية. وبعد مناقشة طويلة تحصل الصلابي على النجاح بمرتبة الشرف.






الانفتاح على البحث العلمي الأوروبي

بعد حصول الدكتور الصلابي على درجة الدكتوراه تلقى عرضا بالمشاركة في مشروع علمي أوروبي، وشارك الصلابي كنائب لرئيس وفد جامعة هلسنكي التقنية في المشروع، وتم تعيينه رائدا لمهمة بحثية (Task Leader) على مستوى المشروع الأوروبي والذي تشارك فيه أكثر من أربعين جامعة وشركة؛ منها شركات نوكيا وأريكسون وسيمنس.

وكان من أعضاء المهمة باحثين من مركز أبحاث نوكيا، ومن شركة فنلندية تدعى (الكتروبت) وباحثين من جامعة ETHالسويسرية وهى أرقى جامعة سويسرية، وجامعةKTH السويدية وهى أرقى جامعة سويدية، وجامعة أخرى من ألمانيا.

وكانت من نتائج المهمة التى قادها الصلابى تبني المشروع العلمي الأوروبي لما خلصت إليه أعمال الصلابي وفريقه فى دراساته وبحوثه لما بعد الجيل الرابع للهواتف النقالة التى من المتوقع ان تدخل الخدمة مع عام 2015 م، وأوصى المشروع بتبنيها في لجان المقاييس والمعايير العالمية بأن تصبح مرجعية عالمية فى نتائج الأبحاث.

وفى هذه الفترة شارك الصلابى مع عدد من الخبراء الأوروبيين فى تأليف كتاب عن أحدث الأبحاث والتطورات فى الهوائيات الذكية وتطبيقاتها فى الاتصالات اللاسلكية فى أوروبا وفي نفس المرحلة الزمنية تم تشكيل فريق البحث الذي تحصل معه الدكتور حسن الصلابي على الجائزة.

كذلك كان الصلابي مرشدا لطالب دكتوراه آخر من ليبيا، هو الدكتور عبد الله أعبودة الذى نال شهادة الدكتوراة فى سنة 2007.






العمل مع الجامعات الفنلندية

وفي الأثناء نشر الصلابي العديد من البحوث الجديدة، وطلبت منه في نفس الفترة جامعتان فنلندياتان تقييم رسالتي دكتواره، رغم أنه كان حديث التخرج، وكذلك قيم الصلابي عددا من بحوث شهاداة الليسانس التقني وهى شهادة اسكندنافية بعد الماجستير وقبل الدكتوراه، وشارك الصلابي كخبير لتقييم البحوث العلمية العالمية المقدمة للنشر في عدد من الدوريات التخصصية فى الجمعية الآنفة الذكر.

وعمل عضوا في العديد من اللجان العلمية في كثير من المؤتمرات العلمية العالمية، كما شارك ببحوث في أميركا، وكندا واليابان، وكوريا الجنوبية ومعظم الدول الأوربية حيث نشر أكثر من سبعين بحثا علميا معظمها فى دوريات ومؤتمرات جمعية مهندسى الكهرباء والإلكترونيات.






المنافسة على درجة باحث في الأكاديمية الفنلندية

بعد ذلك شارك الدكتور الصلابي في أكبر منافسة لحاملي الدكتوراه على صعيد فنلندا للحصول على درجة باحث الأكاديمية الفنلندية للبحث العلمي. ويعتبر من الصعوبة إلى حد كبير جدا الحصول على الدرجة المذكورة بالنسبة لحديثي التخرج.

وكانت مفاجأة له ولمعمله أن يتحصل على الدرجة، فقد أتت تقارير لجان التقييم كاملة الدرجات وهو حديث التخرج. بل عبر له الكثير من الفنلنديين عن تهانيهم لأن الأجانب لا يدركون هذه الدرجة إلا بعد فترة طويلة من تخرجهم حيث ينظر إلى هذه الدرجة بشيء من الوجاهة الفنلندية بين الباحثين الفنلنديين.







إلى جامعة ستانفورد بكاليفورنيا الأميركية

في أثناء ذلك اجتذبه قسم الهندسة الكهربائية في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا التي تعتبر من أرقى الجامعات في العالم، ويتنافس على القبول في الجامعة أفضل الباحثين في العالم.

وأوفدت الأكاديمية الفنلندية الدكتور الصلابي إلى جامعة ستانفورد، مع إسهام من جائزة خاصة من شركة نوكيا للإيفاد خارج فنلندا سلمها للصلابي رئيس شركة نوكيا السيد يورما اوللا شخصيا، مع بعض الدعم من جامعة ستانفورد حيث مما قام به أبحاث فى مجال الاتصالات بتقنية عكس الزمن مع استجابة النبض المكاني وهي من المواضيع الحديثة الواعدة فى اليتصالات المنيعة ضد التنصت.






الاستقرار في وادي السيليكون

بعد وصوله إلى جامعة ستانفورد استقطبت الدكتور الصلابي شركة أميركية لقسم الأبحاث والتطوير في منطقة وادي السيليكونSilicon Valley حيث منبع التكنولوجيا الحديثة التي تقود العالم ففيها مقرات انتل وغوغل وياهو والفيس بوك وغيرها من مئات الشركات الرائدة عالميا في المجالات التقنية.

وعبر الدكتور الصلابي عن سعادته كثيرا عندما يذكر لزملائه من جنسيات متعددة فى الوادي أنه متحصل على االماجستير من ليبيا فهو أول ليبي متحصل على الماجستير من ليبيا ويعمل في وادي السيليكون فى مجال الأبحاث الحديثة. كما عبر عن شكره لكل من قدم له العون والمساعدة والدعاء ويعتبرهم شركاء له فيما وصل إليه والتقدير الخاص للمنظومة الفنلندية التى هيئت له البيئة والفرصة للانطلاق عالميا.





(( فخر لنا كعرب مسلمينـ،، وجود هذه العقول الفذة بيننا .. ولكنــ،، .. من المؤسف حقا ً أن لاتلقى منا البيئة المناسبهـ،، .. ليكون المستفيد منها في النهاية .. الغربــــــــــــــ .. ))


مودتيــ،، للجميعــ،، ..




Admin
Admin

المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 28/11/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloaoy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى